ابن النفيس

395

الموجز في الطب

الشهوة ولا يتولد النفخ لفرط البرد ولا يحصل انزال الجمود المنى أو يبطوء جدا ومع ذلك يحتلمون كثيرا لسخونة المنى عند النوم العلاج جميع الأدوية المسخنة المذكورة وللادهان المذكورة في ذلك نفع بين أقول انما يسخن المنى عند النوم لتوجه الحرارة إلى الباطن فيه والإشارة بالأدوية والادهان إلى ما ذكره من الأدوية الباهية والادهان الباهية في علاج نقصان الباه [ سرعة الانزال ] قال المؤلف سرعة الانزال قد يكون لكثرة المنى أو لطول العهد بالجماع وقد يكون لحدته فيخرج بحرقة وبعينه سعة المجارى العلاج الأغذية الباردة الرطبة وكثرة شرب الشراب الممزوج واستعمال الجماع أقول ايجاب كثرة تولد المنى واجتماعه بسبب طول العهد بالجماع وحدته لسرعة الانزال انما هو بسبب ان الطبيعة تستعجل دفعة تخفيفا على نفسها للتاذى من الكثرة والحقن والحدة واما معاونة سعة المجارى فظاهرة وعلامة الأول ان لا يتبع الجماع ضعف ونقض مع كثرة الاشتغال به وعلامة الثاني ظاهرة وعلامة الثالث الخروج مع الحرقة واللذع والأغذية الباردة الرطبة كماء الشعير والملوخية ونحوهما مما عرف مرارا [ كثرة الانعاظ بلا شهوة ] قال المؤلف كثرة الانعاظ بلا شهوة سببه كثرة الرياح لرطوبة كثيرة وحرارة قاصرة من التحليل العلاج ينفعه جميع الاطلية والاضمدة المبردة ويجعل على الظهر قطعة اسرب ويفرش الورد والنيلوفر والخلاف وللخس تأثير قوى وربما ينفع الفنجكشت والبابونج والتنطيل بمائه أو غير ذلك مما فيه تحليل لطيف بلا تسخين كثيرا أقول المراد بالاطلية والاضمدة المبردة ما يمنع ثوران الرياح من موادها لتكثيفه تلك المواد وتغليظه إياها كالمتخذ من الجلنار وبزر الخس والبقلة والخيار والنيلوفر والقرع واستعمال الملطف لتحليل تلك الرياح واعتبار ان لا يكون مسخنا قويا لأنه يهيج ثوران الرياح منها وفنجكشت هو ذو الخمسة الأوراق ويسمى فنداقلون حار في الأولى يابس في الثالثة محلل ملطف مفش للرياح [ العذيوط ] قال المؤلف العذيوط هو ان يكون قوى الشبق رخوة المقعدة فإذا جامع استرخى المقعدة لفرط اللذة فالقى زيله العلاج يتفقد نفسه قبل الجماع و